مرافئ الصمت
كل شيئ يعيدني إليك .. لابل يبقيني فيك .كلما هممت في مغادرتك ..تعثرت بحبكأرشيف لـأبريل, 2010
صدى موال
يا ستي… بَـيْـعَد العمر، وراح ضلني زغيري،… يلي كبر ندمان وفرحتو سرقة…
يا ستي… بَـيْـعَد العمر، ومش صايرة كبيري،… لشو تا إكبر وشو من العمر بقّى))!…
مواويل تسمعها وأنت طفل، فتغفو على صوتها،…
وحين تكبر تسمعها، فتسهر عيناك في معانيها،…
جدتي كنز مخبوء في حنايا الذاكرة،…
حكاياتها تطلق عنان مخيلتي خلف حدود الكون،…
نداءات صامته
مثل صمت الحريق صمتي،…
فهلا سمعت صمت الحريق!…
حاولتُ إشغال نفسي بآلاف الأشياء بعيداً عنكْ…
اختلقت قصصاً أحكيها لغيري…
شاركت في أحاديث لم أهتمّ بها قبلاً…
حفظت أرصفة الأسواق…
لعبت مع الأطفال…
زرت من نسَوْني وكدت أن أنساهم…
أردت أن تخرج من تفكيري لحظات تتركها لغيرك…
ورقة من دفاتر الغياب
الغياب…. كلمة تتسع معانيها كلما طالت مسافة السفر
فهل تكفي ورقة واحدة كي تشرح معناها؟
على أية حال هي ورقة واحدة، وأترك لكم أن تملؤوا بقية الأوراق من دفاتر غياباتكم
لستُ أنسى الاحتفال الذي أقاموه لوداعي،…
كان كل شيءٍ فيّ يودعهم، فيكبر فزعي من اتساع المسافة بيني وبينهم!…
“لا تنسي الرسائل”… هكذا قالوا، وكان بودّي لو أسطُرَ رسائل كثيرة حينها فأنقل لهم ما لم تستطع عيناي أن توصله لهم…
قبل إنزال الستاره
انتهى العرض،… أُسدل الستار للمرة الأخيرة
مددتِ يدك تتوجين نجاح العرض بابتسامة: “مبروك”،… وانسحبْتِ
بعد إنزال الستار…
انتهت المسرحية…
وانتهى معها لقائي بكِ في كل غدٍ خلف الستار،…
يرتجف قلبانا قبل أن يرتفع الستار ونلتقي مئات العيون التي جاءت لتعيش أدوارنا معنا…
كنت أهديك شوقي في كل أقوالي وأحوالي،…
وكنت تتنكرين له في كل أقوالك وأحوالك!…
حالات وأد
لأني أعرف أكثر مما ينبغي،
ولدْتُ بنتاً، فتنازع رجال القبيلة في أيّهم ينفذ حكم الإعدام فيّ…
اقترح /أعقلهم/ أن أوضع في كفن أبيض ويمسك كل واحد فيهم زاوية منه…
وهكذا اتفقوا على إنهاء حياتي، فرموني في بئر عميقْ…
إلى تاريخ اليوم لا زلت أصرخ في قاع الجبّ،… لعل صراخي تسمعه يوماً أذن واعية!…

