مثل صمت الحريق صمتي،…
فهلا سمعت صمت الحريق!…
حاولتُ إشغال نفسي بآلاف الأشياء بعيداً عنكْ…
اختلقت قصصاً أحكيها لغيري…
شاركت في أحاديث لم أهتمّ بها قبلاً…
حفظت أرصفة الأسواق…
لعبت مع الأطفال…
زرت من نسَوْني وكدت أن أنساهم…
أردت أن تخرج من تفكيري لحظات تتركها لغيرك…
لكني،…
في كل مرة،
كنت أتوه وأجدني أمام عينيك!…
يا شارداً خلف دخان أفكارك،
هذي النار بين أصابعك
تحرقني… وتكويني!…
تعذبني رسالاتي إليكْ،
حين بصدري أدفنها…
وأسأل خافقي الأيسر،
تراني كيف أرسلها!…
يا موجِعَ القلب ما أدراك ما خبري،
فيك الجراح،… ومني ينزف الألمُ…
ما كان ضرُّك لو أبديتُ معذرتي،
فيها السماح… وفيها تبرأ الذممُ…
قد كان لون الأمس فاجعةً،
حتى تساوى عندي بالكل العدمُ!…
